السيد قاسم الحسيني الخراساني / محمود الملكي الأصفهاني
46
قواعد النحوية
يفتح آخره ، ك « بعلبكّ » ، إلّا إذا كان ياء فيسكن ، ك « معدي كرب » وحكم الجزء الثاني أن يعرب إعراب ما لا ينصرف على الأفصح « 1 » إلّا إذا كان كلمة « ويه » فيبنى على الكسر ، ك « سيبويه » ، على الأفصح . « 2 » هذا إذا لم يتضمّن الثاني حرفا وإلّا بنيا على الفتح ك « أحد عشر » إلى « تسعة عشر » إلّا اثنى عشر فإنّ الجزء الأوّل منه معرب كالمثنّى . المرتجل والمنقول ينقسم العلم - باعتبار أصالته في العلميّة وعدم أصالته - إلى مرتجل ومنقول . المرتجل : هو ما وضع من أوّل الأمر علما ولم يستعمل قبل ذلك في غير العلميّة ، نحو : « سعاد » ، علم امرأة . المنقول : هو ما وضع أوّلا لغير العلميّة ثمّ نقل إلى العلميّة . والنقل إمّا من مصدر ، ك « فضل » أو اسم عين ، ك « أسد » أو صفة ، ك « حارث » أو فعل ك « شمّر » لفرس أو من جملة ، ك « تأبّط شرّا » . وذهب بعض النحويين - كالسيوطي - إلى أنّ من العلم ما ليس بمنقول ولا مرتجل وهو الذي علميّته بالغلبة . وأجيب بأنّه منقول بوضع تنزيلي ، لأنّ غلبة استعمال المستعملين بمنزلة الوضع منهم . « 3 »
--> في باب العدد ، فافهم . وعرّفه جماعة أخرى ب « كلّ اسمين جعلا اسما واحدا منزلا ثانيهما من الأوّل منزلة تاء التأنيث ممّا قبلها » . قيل : « أي في فتح ما قبلها » . واعترض بأنّه لا يشمل نحو : « معدي كرب » . وأجيب بأنّه لو جعل وجه التنزيل لزوم ما قبلها حالة واحدة في أحوال الإعراب الثلاثة وجريان حركات الإعراب ولو محلا لم يتّجه هذا الاعتراض . ( 1 ) . وفي هذا القسم من المركّب لغات اخر : أ : بناء الجزء الثاني على الفتح كالأوّل . ب : إعراب الجزئين وإضافة الأوّل إلى الثاني ومنع صرف الثاني . ج : إعراب الجزئين وإضافة الأوّل إلى الثاني وصرف الثاني . ( 2 ) . وفيه لغتان اخريان : إعرابه إعراب ما لا ينصرف وبناؤه على الفتح . ( 3 ) . قال ابن مالك : ومنه منقول كفضل وأسد * وذو ارتجال ك « سعاد » و « أدد »